| 0 التعليقات ]

الامتزاج مع الطبقات الأرضيه يعطي الانسان بعداً واقعياً ، يحتاجه كل أولئك الذين يتشدقون بمصالح الناس واحتياجات البشر اولئك القوم من الأقلام المنتفخه بالوهم ، والمتورمه بالمتاجره بحلام البسطاء .

تسأل أحدهم مالغرض من الكتابة ؟!
فيبادرك قائلاً :
اكتب من أجل الناس ولهم وعنهم ... والحقيقه التي يراها الناس انه يكتب ليثقل عليهم .
يتكلم عن احلام البسطاء وهو الذي لم يعرف البساطة يوماً ...
يتغنى بالخيام وسكنى " الصحراء" وهو الربيب بين لكزس وفضائيات شرق المتوسط ...
يالهول المسافة بين واقعنا وكتاباتنا اننا نموت مرتين مره بالزيف ومرة بالخيانه .
ونعيش مرتين مرة بالقلم ومرة بالألم وان كان الفرق بين اللفظتين يسيراً في لهجة اخواننا ابناء الكنانة ونكتب مرتين بالاصالة واخرى بالوكالة .

0 التعليقات

إرسال تعليق

لا تقرأ ثم ترحل ، ردودكم تهمنا ، وتشجيعاتكم أملنا للإستمرار في العطاء .. ولذا أقترح لمشاركتكم في إبداء الرأي يرجى كتابة النص مرفوقا بالإسم إذا كان ممكنا ، ثم الضغط على الزر " مجهول " أسفله لإتمام عملية إدراج تعليقكم في الخانة الخاصة بذلك في الحين ، ولكم مني جزيل الشكر .